أرسل إلى صديق
|
طباعة
|
|
الدردري معلناً.. والعدوى تنتشر
بقلم:
سلوى حيدر
يبدو أن شحنات إيجابية بدأت تقتحم وتنسل إلى المجال المحيط بمسؤولينا وأصحاب القرارات في بلدنا خاصة ذوي الصلة بجذب الاستثمار وتحسين الأجواء والنهوض بالاقتصاد، بما يبث مؤشراً لتبدل تلك العقلية التي سادت ومادت لدهور عند أولي السلطة، ونرى أنهم أخذوا يتخلون عن خشيتهم من الترويج لمنتجات القطاع الخاص أو حتى النزول إلى الميدان لملاحقة ومتابعة المصالح. فمنذ عام تقريباً استلّ النائب الاقتصادي عبد الله الدردري فرشاة الطلاء معلناً افتتاح معمل دهانات همبل يشاركه محافظ حمص إياد غزال، وتناقلت وسائل الإعلام حينها القول إنه "في خطوة لافتة قام الدردري والسفير الدانماركي ورئيس مجلس إدارة شركة همبل بتلوين العلم السوري على أحد الجدران الداخلية للمعمل بألوان همبل". أيضاً خلال مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين العرب الذي استضافته دمشق مؤخراً وعند تقديمه أحد المنظمين الرئيسين للمؤتمر وأمين سر اتحاد غرف التجارة السورية بسام غراوي لإلقاء كلمته، اتخذ الدردري بنفسه دوراً إعلانياً في الترويج لصالح شوكولا غراوي، قائلاً إنه لا يجد ألذ منها. ولم يُخفِ عني أحد المستثمرين السوريين أثناء مقابلة غبطته من قيام وزير السياحة سعد الله آغة القلعة بالتنقّل بين طاولات عشاء رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين المشاركين بالملتقى السوري السعودي، لإلقاء التحية والتعرّف إليهم شخصياً والاستماع منهم حول المعوقات والصعوبات والمشاكل التي تعترضهم بتعاملهم الاستثماري في سورية. وكل ما ذكرته لا يندرج تحت مسمى "تمسيح الجوخ" لمن خطر له ذلك، بل العكس تماماً إنه مجرد تنبيه إلى ما يجب أن يسود منذ زمن، وتنويهاً بظاهرة حديثة تنبيء ببدء قبول مسؤولينا التخلي عن بروجهم العاجية وصروحهم الوزارية ليقوموا بما جاؤوا لأجله. لسنا في وارد الحديث عن الجدل حول أصل هذا التغيير سواء أكان ذاتياً نبع لوحده من قلوبهم الكبيرة، أم مفروضاً بفعل الظروف سريعة التطوّر التي تطيح بالساكن، المهم.. الاستمرار بالدعاء حتى تصيب العدوى كل المسؤولين.
مقالات متعلقة
|
|
تعليقات
القراء
|
|
3/14/2010 12:51 AM
|
سلوى خانم
|
احمد دياب
اضم صوتي لصوتك رغم من انخفاضه هذه الايام بحكم الهواء النظيف الذي يسود شوارعنا والاصوات الجميلة التي نسمعها والحكم النبيلة التي تصلنا
مع فائق التحية والجاح
|
|
|